عبد الله بن محمد المالكي

438

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

قال أبو بكر الزرجوني « 10 » - [ وكان ] « 11 » من فضلاء المؤمنين - كان [ بشير المتعبد ] « 11 » يقول : إلهي « 12 » في الدنيا الهموم والغموم وفي الآخرة الحساب والعقاب ، فأين الراحة ؟ ذكر عنه أنه قال « 13 » : بينا أنا عند أبي علي « 14 » إذ دخل ( عليه ) « 15 » شاب عليه ثياب « 16 » نظيفة ورائحة [ طيّبة ] « 17 » عجيبة ، فقال له : ما حقيقة الشكر للّه عزّ وجلّ ، بعد معرفته ؟ فقال له أبو علي : ما هذا ؟ أوليس قد قلت : بعد معرفته ؟ لما صحّت المعرفة كان شكرك مطويا في حقيقة المعرفة . فانصرف الفتى .

--> ( 10 ) لم نعثر له على ترجمة أو خبر . وهذه النسبة « الزرجوني » لعلّها نسبة إلى زرجونة » إحدى أفخاذ القبائل البربرية . ( 11 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 12 ) في ( م ) : يا رب . ( 13 ) أي الزرجوني المذكور في السند السابق . ( 14 ) في ( ب ) : أبي يعلى . والراجح انها كنية « بشير المتعبد » صاحب هذه الترجمة . ( 15 ) سقطت من ( ب ) . ( 16 ) في ( ب ) : بثياب . ( 17 ) زيادة من ( ب ) .